
العبارة التي كانت مجرد تغريدة عابرة أصبحت تصميماً :)
كنت أنتظر أخي حتى ينتهي من تَبَضُّعٍه فرأيت بجانبه عند المحاسب الآخر عائلة أمريكية مكوّنة من جدة وأم وأب وابنتهما. كان الأب متوتراً بعض الشيء فنقوده لم تكفي لتسديد مبلغ الفاتورة و لم تقبل الآلة المصرفية سحب المبلغ من بطاقته,فأخذ يجرّب البطاقات الأخرى التي يحتفظ بها واحدة تلو الأخرى ; في وسط هذه المعمعة سألته طفلته التي لم تتجاوز الخامسة بإنجليزية جميلة : أبي لو أعطيتك خمسة ورود لمن ستهديها ؟ فكر الأب ثم قال : لأمك , وجدتك والباقي لك ..قالت الطفلة : لا لا يجوز أن تعطيني أكثر من واحدة فكِّر مره أخرى ! فكر الأب مره أخرى وهو يجرب آخر بطاقة يملكها ثم وزّع الورود على نفس الترتيب السابق وذكر أسماء أخرى لا أعرفها وابتسم لطفلته , ارتسمت علامات الرضا على وجه الطفلة ثم عادت إلى هدوئها تراقب عملية الشراء التي تمّت أخيراً.
حسناً بإمكاننا أن نتخيّل السيناريو نفسه مع عائلة سعودية أو لنقل عربية ! لن تخرج إجابات الأب عن 3 إجابات في أحسن الأحوال : لا أعرف , اسألي أمك , أصمتي أنا مشغوووول ! هذا إن سَلِمت الطفلة من أي رد عنيف مباغت ! من المؤسف أننا نُعرّض أطفالنا لحالة من القمع والتعسّف تبعاً لتقلباتنا المزاجية , من المؤسف أن نكسر أجنحتهم ثم نطلب منهم الطيران ! من غير المعقول أن ننتظر من طفل نشأ في بيئة سلبية وقمْعيّة أن يكون في يوم من الأيام شخص ناجح ومتميز ! إننا بحق بحاجة لخلق جو إيجابي متزن في بيوتنا ومع أطفالنا وأخوتنا الصغار . أعلم أن ذلك ليس سهلاً خصوصاً وأنا أرى بنفسي الآباء الجدد يمارسون لا إرادياً طريقة آبائهم في التربية , أظن أنه شيء قد انطبع في العقل الباطن لكني ما زلت أؤمن بأن العلم بالتعلم والحلم بالتحلّم .
رغم الوحشة التي تسكن المدونة سأحاول خلق أفكار جديدة منوعة ومبهجة علّها تعيدكم إليّ
قد أكون أعرف سبب عدم تواجد بعضكم * لكن عزوف الجميع يقلقني ويحزنني ! أياً كان اليوم خطرت على بالي فكرة تصنيف جديد في المدونة يدعى new stuff سأتحدث فيه عن أحدث المنتجات التي أبهرتني أثناء تصفحي للإنترنت أو التي وجدتها بالصدفة ! قد أتحدث أيضاً عن تجربتي لها إن كنت قد حظيت بتجربتها كونوا معي سيكون تصنيف ممتع ومنوع جداً بإذن الله .
الشيء الذي فضلت أن أبدأ به هو جهاز wacom inkling قرأت عن هذا الجهاز لأول مره في تويتر في تغريدة أحدهم وأذكر جيداً أن أحدهم ذاك قد ” سفهني ” عندما سألت عن ماهية الجهاز خخخ بس الله يعافي قوقل واليوتيوب ويبعد عنا فوقية البعض ! الجهاز مبهر جداً وفيه أنواع كثيرة ومتنوعة وهو موجه خاصةً للرسامين والمصممين وربما الخطاطين ..
أحلامي التي كانت تأتيني بك | كلّت وشحّت !
دموعي التي كانت تواسيني فيك | سَئِمت وجفّت !
() هذه التدوينات القصيرة هي بعض تغريداتي في تويتر أردت لحاجةٍ في نفسي
أن احتفظ بها هنا :) بالمناسبة المدونة مُوحشة بدونكم !
كونوا بخير ,
بابك الذي أغلقته دوني صنعتُ له قفلاً آخر كي لا تستبيحَ حزني مرة ً أخرى . عندما يَسْكن غضبك ويستيقظ قلبك وتُقْبل على الباب لتفتحه فتجده مُقفلاً ستدرك ياصاحبي أي ذنبٍ جنيت !!
السلام عليكم \ كيف حالكم آل مدونتي
قبل أن يودعنا عام 2011 بحلوّه ومرّه أود أن أتم مشروع ” كتاب وتدوينة ” على الأقل :( ! كنت قد وضعت في خطتي أن أتحدث عن 30 كتاب ولم أتحدث حتى الآن إلا عن تسع كتب
أعترف أنني فاشلة في تطبيق الخطط ” طويلة المدى” المره الجاية بحصر المشورع في شهر أو أسبوع
رحم الله إمرئ عرف قدر نفسه خخخ .
قلوبنا التي فاضت بمشاعركم
ودموعنا التي شاركتكم فرحتكم
ودعواتنا التي تصاعدت للسماء
كلها لا تصف حجم سعادتنا اليوم | بكم
كوني بخير دائماً يا فلسطين
اللهم تلك التي علّقنا أمنياتنا على أبوابها
اللهم تلك التي فتنت أشدُّنا ورعاً وتُقى
اللهم تلك التي كانت عزاءَ أحزاننا ومآسينا
اللهم تلك التي تذوب لها القلوب
وتبكي لها المحاجر
اللهم تلك التي تدور دعواتنا حولها
اللهم تلك التي زينتَها لعبادك المخلَصين
اللهم تلك التي فيها مالا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خَطَر على قلبِ بشر
لاتحرمنا منها
لا تحرمنا منها
لا تحرمنا منها
.
.
.
* كلمة الجنة في التصميم بخطي المتواضع ![]()
أنا التي كنت أقتات جنوني بك أصبحت ناضجة أخيراً .أنا التي كنت أسْتل ذكرياتك وأحاديثك ومواقفك وكل التفاصيل التي تؤول إليك من أيامهم لأطرز بها أيامي زهدت فيها “أخيراً “. لم أعد تلك الفتاة التي عرفتها , أنا الآن إمرأة ناضجة | شاحبة كثيراً وهادئة حد الملل وقنوعة جداً . هل تصدق أنني بعد كل تلك السنين سأكون ممتنة لو رأيت ” زولك ” فقط ! ألم أقل لك أنني أصبحت قنوعة ..كنت أمُنّي نفسي بأقل القليل حتى أتجنب خيباتي المعتادة لكن حضورك كان أكرم , رأيتك وابتسمت لك من خلف السواد أمرر لقلقك الواضح شعوراً بالإطمئنان ” تطمن أنا هنا … تطمن أنا بخير ” ألم تشعر بي ؟!
أنا
أنا الذي مازلت أتَمرّغُ في جنوني بك لم أعد الرجل الذي عرفتِه ! هل تذكرين عندما قلت لكِ أنني أستطيع تمييزك بين ألف إمرأة , أنا اليوم لم أستطع تمييزك بينهن ! كنت ألاحق سواد عباءاتكن بعينيّ التي خذلت قلبي الموجوع وخذلتني ! كيف لم أميّزك ؟؟ماذا أفعل أنا الآن بربك ؟ هل تظنين أن أخباركِ التي أستجديها منهم تُشفي لوعتي ؟! أنا إن لم أراكِ اليوم هل تعرفين كيف سينتهي بي يومي ؟ وإلى أي مدى ستأخذني هلوستي ؟ أنا لم أعد الرجل المتزن الذي عرفتِه أبداً .. أصبحت مهووساً بك | بربك هل كنتي معهن ؟ بربك هل أنتي بخير ؟ ألا تسمعين ؟!